ابن حمدون
157
التذكرة الحمدونية
والكسوة ، ويقوم لمن تزوج منهم بما يصلحه ، ويعتق في كل عيد مائة رقبة سوى ما يعتق في سائر السنة . « 342 » - قال الحسن : ليس حسن الجوار كفّ الأذى ، ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى . « 343 » - وجاءته امرأة محتاجة وقالت : أنا جارتك ، قال : كم بيني وبينك ؟ قالت : سبع أدؤر ، فنظر الحسن فإذا تحت فراشه سبعة دراهم ، فأعطاها إياها وقال : كدنا نهلك . « 344 » - كان كعب بن مامة إذا جاوره رجل قام بما يصلحه وأهله ، وحماه ممن يقصده ، وإن هلك له شيء أخلفه ، وإن مات وداه ، فجاوره أبو داود الإيادي ، فزاده على عادته . واحتذى أبو داود فعله حتى قال فيه قيس بن زهير : [ من الوافر ] أطوّف ما أطوّف ثم آوي إلى جار كجار أبي داود وصار مثلا في حسن الجوار ( وله خبر قد ذكر من قبل ) . « 345 » - ( 1 ) الرضيّ أبو الحسن الموسوي : [ من الطويل ] وأبيض من عليا معدّ كأنما تلاقى على عرنينه القمران إذا رمت طعنا بالقريض حميته وإن رام طعنا بالرماح حماني ( 2 ) وقال أيضا : [ من المنسرح ]
--> « 342 » بهجة المجالس 1 : 292 والتمثيل والمحاضرة : 432 ولباب الآداب : 262 وربيع الأبرار 1 : 477 وشرح النهج 17 : 9 وعين الأدب والسياسة : 61 . « 343 » ربيع الأبرار 1 : 477 وشرح النهج 17 : 9 . « 344 » الكامل 1 : 230 وربيع الأبرار 1 : 478 وغرر الخصائص : 29 وشرح النهج 17 : 9 وثمار القلوب : 126 وراجع ما تقدم رقم : 327 . « 345 » . ( 1 ) ديوان الرضي 2 : 498 . ( 2 ) ديوان الرضي 1 : 303 .